01 سبتمبر، 2012

عمدة مقطع لحجار: البلدية عاجزة عن إصلاح طريق الأمل


قال عمدة مقطع لحجار الطاهر ولد فرو إن البنية التعليمة في المقاطعة تعاني من نقص كبير في الحجرات المدرسية وهو ما تفاقم أكثر بعد تضرر المدرستين 6 و3 من الأمطار والسيول التي تهاطلت على المدينة هذا العام .
وأضاف العمدة إن مشروع تزويد المدينة بالمياه أصبح في مراحله النهائية بعدما وصلت انابيب المياه إلى داخل المدينة وذلك بعد تعهد رئيس الجمهورية بإنجاز المشروع خلال أربعة أشهر لم يبق منها سوى ايام قليلة .
وأوضح ولد الفرو في مقابلة مع السراج :إن إصلاح الاضرار التي لحقت بشارع الأمل جراء الأمطار أمر يتجاوز إمكانات البلدية مطالبا بإنشاء ممرات للمياه أو صالات لتصريفها قبل أن تتحول إلى برك ومستنقعات تلوث المكان وتقطع الحركة وتؤثر على إنسيابية النقل عبر هذا الممر الحيوي.

السيول وطريق الأمل
وأضاف ولد الفرو إن سكان المدينة يدفعون فاتورة اي تأخر في ترميم وإصلاح شارع الأمل سواء برفع أجرة المواصلات داخل المدينة التي زادت من 200أوقية إلى حدود 400أوقية عبر السيارات أو من خلال إعاقة حركة المرور إلى الجانب الأخر من المدينة وتعطيل مصالح المواطنين .
وقدر ولد الفرو عدد المنازل التي تضررت من السيول هذا الموسم بأكثر من 500منزل كما تهدمت حيطان بعض المنازل محملا السكان بعض المسؤولية عن هذه الأضرار وذلك عندما يبنون مساكنهم في مجرى السيول.
وقال ولد الفرو إن 500 متضرر استفادوا من تعويضات البلدية بعضهم في مدينة صنكرافه والتي تضررت فيها بعض المنازل وشملت هذه التعويضات توزيعات غذائية .
وبشأن السد الرئيسي لمقطع لحجار قال العمدة ولد الفرو إن استغلاله لا يزال دون المستوى بكثير والزراعة بدائية وتعتمد وسائل تقليدية وهناك حوالي ثلث مجرى مياه السد مغمور بالحشائش والنباتات الطفيلية فضلا عن حاجة السد إلى الترميم بعدما تعدى عمره الافتراضي 50سنة حيث كان إنشاؤه في 1954.
برنامج أمل
وحول برنامج امل مكونة الاعلاف قال العمدة إن مكونة الأعلاف منه لم تكن كافية رغم الكميات الكبيرة التي حصلت عليها المقاطعة لكن مركزية التوزيع لدى الحاكم وعدم فتح الشراكة في تسيير هذا البرنامج أمور كانت محل انتقاد واسع.
ولم تسجل البلدية حسب العمدة اي نفوق في الانعام بسبب الأعلاف لكن سجلت حالات امتناع الحيوانات عن استهلاك بعض الاعلاف خاصة تلك الموردة من المغرب أو دكار حسب العمدة.
وقال العمدة إن البلدية وبتمويل من الاتحاد الأوربي تعد لبناء مجزرة عصرية وبغلاف مالي يبلغ حوالي 18مليون أوقية وذلك بعد 10أشهر تقريبا.

مشروع للنظافة
وحول جهود البلدية لحل مشكل الأوساخ قال العمدة ولد الفرو إن البلدية قد استفادت من مشروع تعاون مع التعاون الإسباني لكن لأن الغلاف المالي كان لايتجاوز 6ملايين اوقية تم تحويله لبناء سوق للحيوانات.
وفي الوقت الراهن تعمل البلدية على الأخذ بتجربة مشروع باسم التسيير التشاركي للقمامات المنزلية يغطى حوالي 200أسرة وذلك مقابل دفع الأسرة مبلغ 1000أوقية كل شهر مقابل الاستفادة من خدمات المشروع مشددا على أن عقلية تعامل السكان مع النفايات تشكل عائقا أمام جهود تنظيف المدينة .
وطالب العمدة بتوفير وحدة للأشعة داخل المركز الصحي بالمدينة من أجل تعزيز خدماته التي تتعدى سكان المدينة بحكم وقوعها على طريق الأمل وبالتالي استقبال كل حوادث المرور التي تقع في محيط المقاطعة.


بعثة السراج إلى لبراكنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق